RSS

أخرج يا محتل

 
أضف تعليق

Posted by في يناير 27, 2012 in Uncategorized

 

مسؤول مشاريع الأمم المتحدة يونسكو _برنامج موطني الزميل ضياء السراي يزور وكالة أنباء الديوانية/برق ويطلع على واقع الوكالة وعملها اليومي،وتباحث السراي مع مدير عام الوكالة الزميل باسم حبس وزملاء آخرين آلية تطوير عمل الوكالة وكيفية الحفاظ على استقلاليتها

مسؤول مشاريع الأمم المتحدة يونسكو _برنامج موطني الزميل ضياء السراي يزور وكالة أنباء الديوانية/برق ويطلع على واقع الوكالة وعملها اليومي،وتباحث السراي مع مدير عام الوكالة الزميل باسم حبس وزملاء آخرين آلية تطوير عمل الوكالة وكيفية الحفاظ على استقلاليتها في المشهد الصحفي المستقل وكيفية تطويرها بما ينسجم مع تطوير عمل الوكالة

 
أضف تعليق

Posted by في يناير 25, 2012 in Uncategorized

 

لا لفيدرالية التقسيم!!

شهدت الساحة العراقية مؤخراً سجالاً مازال قائماً،بخصوص الفيدرالية وسعي البعض من المحافظات إلى إقامتها،في هذا الوقت العصيب الذي يمر به بلدنا العزيز،لأسباب قد يعزوها الكثيرون إلى أهداف واضحة المعالم باتجاه التقسيم الطائفي أو الفئوي،الذي تسعى من خلاله البعض من الجهات المتنفذة هنا وهناك إعلان أقاليمها دون الشعور بالمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق الجميع،في الوقت الراهن وهي مسؤولية جلاء قوات الاحتلال وانسحابها بالكامل من البلد،وتماسك كل القوة العراقية لأجل بقاء الوضع الأمني مستقراً تماماً.

الفيدرالية هي مصطلح يوناني قديم،مأخوذ من كلمة fides بمعنى الثقة وكلمة – federal يعني الاتحاد والاتفاق الاختياري المكتوب والملزم بموجب عقد أو دستور، بين عدد من الدول أو الكيانات السياسية لتشكيل حكومة اتحادية بصورة فيدرالية واحدة ومتساوية التمثيل،ويقوم جهاز مركزي فيدرالي بتولي السلطة الشاملة على هذه الولايات من الناحية السياسية والاقتصادية والعسكرية،ويعقد الاتفاقيات والمعاهدات والتمثيل الدبلوماسي والدفاع وغير ذلك من الشؤون الدولية والخارجية،وتمارس الحكومات المحلية المتحدة طوعيا في النظام الفيدرالي سلطاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية باستقلال داخلي بغية إدارة شؤونها الداخلية.

فالفيدرالية بالمحصلة نظام سياسى وإداري يقسم السلطة بين الدولة المركزية والسلطات المحلية المكونة له،فتتخذ قرارات الدولة الفيدرالية المركزية بصورة مشتركة وتترك الأمور المحلية إلى سلطات الأقاليم،فقد اثبت الفيدرالية نجاحها في عدة دول،منها أمريكا وسويسرا والإمارات العربية المتحدة.

وفي العراق فان الفدرالية قد أقرت دستورياً وتم الاتفاق عليها ومعارضتها في الوقت نفسه من اغلب دعاتها اليوم،وهي متحققة في

كردستان العراق،ولكن ما يعاب على دعاة الفيدرالية في المرحلة الراهنة،اتجاه الكثير منهم إلى لغة التقسيم (المفدرل) والذي خطط له من قبل دول إقليمية أو مصالح مشتركة طائفياً أو فئوياً،حددت الوقت وفق ذلك التخطيط،دون مراعاة الوقت العصيب الذي يمر به البلد.

ربما الوقت والظروف لا تسمح في هذا الوقت بإقامة الفيدرالية أو مناقشتها من قبل الشعب وتمريرها عبر وسائلها القانونية،كون الانظار تتجه اليوم باتجاه انسحاب قوات الاحتلال،وكيفية تحقيق السيادة الكاملة التي من شأنها أن تمهد لاستقرار البلد بشكلٍ تام،وعند ذلك الحين فمن الممكن أن يفتح هذا الملف الدستوري، ويتم وضعه على طاولة الشعب الذي سيقف مع مصلحته بإقرار هذا الحق الدستوري من عدمه.

نأمل أن يعي دعاة فيدرالية التقسيم،أن العراق بلاد ما بين النهرين ، أرض السواد، هو تلك الأرض التي تحتضن نهري دجلة والفرات بين جبال طوروس شمالا والخليج العربي جنوبا وبين جبال زاجروس شرقا والبادية العربية غربا. هذا العراق منح الإنسانية عطاءً ليس له مثيل، فقد أتحدت فيه عبقرية المكان والزمان مع عبقرية الإنسان لتنتج أعرق حضارات الأرض وأكثرها أصالة وأبعدها أثراً،فمن المعيب لا بل من الظلم،أن يجاهر البعض بقصدٍ أو لغاية بإقامة الفيدرالية على أسس طائفية أو (مصلحاتية)تخدم هذه الدولة أو تلك أو ذلك المشروع،او يحقق من خلالها مكسب سياسي ابتزازي!!.

نرجو أن يعي ذلك دعاة هذا الاتجاه،وان يعودوا إلى حظيرة العراق الواحد في مواجهة المصير الأوحد،وهو الاستقلال والوحدة والبناء والخلاص من الاحتلال،ونمني النفس أن يرفع هؤلاء شعار لا لفيدرالية التقسيم،ويكملوا مشوار الحرية وتقاسم الثروات من خلال مصلحة الوطن الشعب فوق كل اعتبار أو  مشروع.

 

 

 
أضف تعليق

Posted by في يناير 25, 2012 in Uncategorized

 

أخرج يا محتل

 
 

 بقلم/باسم حبس

 السياسة،المقاومة،الصبر،بدأت ثمارها تجنى بشكلٍ واضحٍ وصريح هذه الأيام مع بدء انسحاب قوات الاحتلال الاميريكي من البلاد خلال الأسابيع الماضية وتسليم العديد من القطعات العسكرية إلى القوات العراقية الشجاعة.

 

الانسحاب التدريجي وصل إلى مراحله الأخيرة هذه الأيام وهو بحسب الاتفاقية الأمنية ينص على جلاء تلك القوات مع نهاية العام الجاري الذي بالفعل أوشك على الانتهاء.

 

إجماع شعبي وشبه رسمي على إنهاء ذلك الاحتلال وفق الاتفاقية التي بدأت حواراتها منذ ثلاث سنوات قبل أن تُوقع في الأشهر الماضية بعد مخاض عسير،أرهق ممن كان يدير الملف العراقي بسبب معارضة ومناورة البعض من الكتل وقادتها في المشهد العراقي،تلك المعارضة كانت في الغالب من اجل المعارضة،مع التأكيد على ان المناورة قد أسهمت بنضوج الاتفاقية الأمنية،ونجزم أن ما تحقق في النهاية يعتبر المكسب الكبير في المشهد العراقي منذ احتلال البلاد،فقدت أثبتت رؤية وتصورات وطروحات دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري كامل المالكي وممن كان يدير الملف العراقي صحتها،بدليل لمسنا في الآونة الأخيرة،محاولة البعض نسب هذه الاتفاقية لمشروعه من خلال تبجحهم بالآثار الايجابية لهذه الاتفاقية،التي أثمرت عن تطبيق عملية الانسحاب،ذلك الانسحاب الذي يعود فضله الأول إلى المقاومة العراقية الشاملة سواء على الصعيدين المسلح أو السياسي، بعدما أسهمت بتقويض غالبية طموحات قوات الاحتلال بتحقيق مكاسب الاستعمار أو الاستغلال الكبير لثروات وتراب الوطن ومقدرات شعبه لمراحل ابعد مما تصور وخطط له منظرو الاحتلال!!.

 

بالمحصلة ووفق المعطيات المتقدمة بهذا الصدد، ما هي إلا أيام قلائل ويعلن الانسحاب النهائي لتلك القوات التي أثارت الكثير من العقد والخلافات وتسببت بالدمار بين أوساط الشعب العراقي، وسننتظر أن تكتمل العملية ويستقل البلاد بشكلٍ تام، عند ذلك الحين، نرى من المهم أن تعمل القوى العراقية بمختلف توجهاتها على التخطيط للمستقبل وإبرام ميثاق شرف يضمن حقوق الجميع في هذا الوطن الجريح، بما ينسجم مع المرحلة المقبلة التي تتطلب الصلابة والتحدي والوحدة في إثبات القدرة العراقية على إدارة الملف العام دون الحاجة إلى أية قوة أجنبية.

 

 

وهذا لأننا لا يمكن أن نعود إلى الوراء أبداً، ولن نسمح بإيجاد ذرائع أو مبررات لإبقاء جزء من هذه القوات أو إيجاد بدائل أخرى من شأنها أن تعيد الاحتلال ولكن بوجه آخر وهو ما يسعى إليه المحتل!، وبالتالي فأننا سنخسر الكثير من الوقت وربما حتى الدماء!!، وهذا لن يعود بالنفع إلا على الاحتلال الأمريكي ومن يريد الإبقاء عليه، لاسيّما المتآمرين من دول الجوار وبعض دول المنطقة التي مازالت تقف بالضد من العملية السياسية الجارية في العراق منذ أكثر من ثماني سنوات، لأسباب طائفية وأخرى اقتصادية.

 

التآمر ملموس في البلد وللأسف هناك أدوات تحركها هذه الدول المتآمرة من الواقع العراقي نفسه وفي مختلف الاتجاهات، غايتها إثارة الصراعات وعدم السماح بتقدم الواقع الأمني والخدمي للبلد في إطار العملية السياسية الجارية، هذا الصنف يعتبر الأخطر في الواقع العراقي، وربما اخطر من الاحتلال نفسه؟.

 

فهناك من يخطط لانقلاب وعمليات اغتيال كبار شخصيات البلد، وأنا أظن لا بل اجزم انه واهم بمخططاته الرامية بالعملية السياسية إلى نقطة الصفر، فلن يتمكن من تحقيق طموحاته التي تريد ان تعود بإدارة البلد إلى الشكل أو السيناريو السابقين اللذين أكل وشرب عليهما الدهر.

 

 

لذا أود أن الفت النظر هنا إلى أننا أمام المعركة الكبيرة، في مواجهة كل هذه التحديات، وكلي أمل أن يعي رجال العراق الأخيار، لاسيما من هم في سلطة الحكم أو إدارة المجتمع بمختلف العناوين لتجاوز المرحلة وإفشال كل المخططات الرامية إلى مصادرة الفرحة باستقلال البلاد، وخاصة ان بوادر الفرح باتت واضحاً حيث صرنا على مقربة من تحقيق النصر السياسي والمسلح، ذلك النصر الذي راح لأجله مئات الآلاف من العراقيين، من اجل استقلال البلاد، سيتحقق هذا النصر بأذن الله، بدماء وأرواح وصرخات وآهات العراقيين،يتحقق بمن  مازال يقول اخرج يا محتل ولم يخنع يوماً لإرادة ذلك المحتل الغاصب.

 

الديوانية محافظتنا الحبيبة على موعدٍ مع الاستقلال الكبير ان شاء الله، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري اذ لا احتلال بعد هذا اليوم في مدينتنا الديوانية،في هذا اليوم، سنقول اخرج كفى يا محتل لا مجال للبقاء هنا، فنحن قادرون على مسك زمام الأمور وانتهى زمن التسلط والاحتلال بلا رجعة.

 

 
أضف تعليق

Posted by في يناير 25, 2012 in Uncategorized

 

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.
 
تعليق واحد

Posted by في يناير 20, 2012 in Uncategorized